فى عالم التجارة تحاول دوما كل الشركات أن تحقق أكبر قدر من النجاح وقد ينجح البعض وقد لاينجح البعض الأخر فى تحقيق ما يصبو إليه ولذا فان كل من يسعي إلى التفوق فى هذا العصر بتحدياته وإمكاناته التكنولوجية الجديدة التى تتهيه للشركات والأفراد فيجب عليه أن يسير على نهج من نجحوا بالفعل ويتصرف كما يتصرفون تماما. وأيا كان المجال أو الصناعة التى نعمل بها والتي تقوم عليه مبيعاتنا وأرباحنا فيجب علينا توسيع نطاق الشركة بإستمرار بإستخدام همزة الوصل الجديدة ما بيننا وبين عملائنا والتى تمكننا من أن نتواجد حيث ووقتما يتواجدون
كل تلك الامكانيات تتاح لنا بمجرد توفير موقع لشركتنا على الإنترنت حيث تستطيع الكثير من الشركات الأخرى الكبيرة والصغيرة فى تحقيق مكاسب كبيرة تساعدها على مزيد من النمو ومزيد من المبيعات وذلك نتيجة تقديمها لخدمات أكثر ملاءمة وراحة للعملاء ومن ناحية أخرى تلجأ بعض الشركات الآن إلى التواجد على الإنترنت مباشرة لأن مشغلي الشركات يدركون أن التواجد على الإنترنت سيصبح بعد فترة وجيزة مسألة لها أهميتها الحساسة و خصوصا بعد إتفاقية الجات إضافة إلى ذلك زيادة المستخدمين للشبكة الأمر الذى يسعون على الإستعداد له من الأن لكسب الخبرة فى ذلك العالم الجديد الذى يسمح بتوفير الكثير من النفقات وأرباح أكثر وأكبر.
ويرجع الأثر الإيجابى الذى يتركه الإنترنت فى المستخدمين إلى طبيعة التفاعلية غير أى وسيلة دعاية أخرى حيث يستطيع الزائر أن يقرأ عروضك المختلفة ويقيمها لينتقى أفضلها بالنسبه له كما لو كان فى متجرك ويختار ما سيقوم بشراءه ويملئ بياناته بطلب الشراء على الشبكة ويقوم بالدفع والإستلام للمنتج أو الخدمة التى طلبها من موقعك حسب نظام الموقع الذى وضعته كل ذلك وعميلك فى مكانه وأنت فى مكانك الأمر الذى لا توفره اى وسيلة دعاية أخرى مما جعل أحد مركز الأبحاث الكبرى بالولايات المتحدة تتوقع ازدياد حجم العمليات التجارية السنوية على الإنترنت لتصل إلى ما يزيد عن 546 مليار دولار بحلول نهاية عام 2005. ولا يعد هذا الرقم مبالغ فيه لإزدياد عدد الأفراد الذين يصلون إلى الإنترنت من جميع أنحاء العالم وإزدياد عدد المواقع الالكترونية التى تخدمهم وزيادة عدد طلباتهم من على الشبكة العنكبوتية العملاقة.